تسعى بعض الحكومات على التضييق على مستخدمي الإنترنت من خلال فرض قوانين جديدة خلال إجتماعهم الذي سيعقد في هذا الشهر. هذه الدول هي أعضاء في الإتحاد الدولي للإتصالات ITU والذي هو أحد الإتحادات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة UN.
تدّعي بعض الحكومات بأن هذا الأمر في صالح المستخدمين ولحماية المجتمعات ولكن هذا الأمر غير صحيح!

مالذي قد يعنيه وجود ضوابط ورقابة على الإنترنت ؟

١- الإنترنت ستخضع للمراقبة أي أن هذا إنتهاك واضح ضد خصوصية المستخدم.
٢- المزيد من المواقع المحجوبة، فكلنا يعرف كيف أن بعض الدول تحجب بعض المواقع دون سبب حقيقي!
٣- تقييد حرية الرأي، فقد تمنعك القوانين من إبداء رأيك أو تقطع عنك الإنترنت لهذا السبب!
٤- من الممكن وضع شروط على مواقع الخدمات المجانية مثل Youtube و Skype.
٥- يمكن تحميل المستخدم تكلفة إضافية للخدمات والمواقع المجانية وهذا سيضر بالمجتمعات الناشئة والحديثة.
٦- عدم الأخذ بمشوره أهل الإختصاص من مهندسين ومطورين للإتصالات وتطبيقات الإنترنت.

مالذي ينبغي أن تفعلة الحكومات؟

١-يجب أن تأخذ برأي مستخدمي الإنترنت لأنهم المستخدم الحقيقي للخدمات.
٢- يجب أن تأخذ برأي مهندسي الإتصالات لأنهم من يعمل بشكل مباشر في مجال الإتصالات.
٣- يجب أن تأخذ برأي مطوري خدمات الإنترنت لأنهم أكثر من يقدم الخدمات للمستخدمين.

ماهو دورك كمستخدم ؟

ندعوك بالمشاركة في الحملة التي تحارب هذه الخطوة وخطواتها بسيطة جدا لن تكلفك أكثر من دقيقة واحدة فقط
http://www.freeandopenweb.com