بسم الله الرحمن الرحيم

البحث عن الطابعة المناسبة هو أمر محير، حتى أن بعض محترفي الكمبيوتر يقف حائرا أمام الأنواع والخيارات المتاحة أمامة! سنحاول معاً إكتشاف الطابعة الأنسب لأعمالنا من خلال مجموعة من الأسئلة التي ستساعدك في تقليل الخيارات المتاحة والتوصل للقرار المناسب بسهولة.

ماهي الفئة التي تحتاجها؟

أفضل طريقة لإكتشاف ذلك هو أن تسأل نفسك ٣ أسئلة:
١- لأي غرض سأشتريها؟ (إستخدامات خاصة أو إستخدام عام).
٢- في أي مكان سأستخدمها؟ (للإستخدام المنزلي أو المكتب).
٣- ماهي التقنية المناسبة لي؟ (طابعة ليزر أم نفث الحبر)

غالبا ما تقوم الشركات المصنعة بتسويق الطابعات بأنها طابعات صور، ولكنها في الحقيقة طابعات موجهة للإستخدام العام. فهي تستخدم أيضا لطباعة النصوص أو التقارير المدمجة بالصور. وهذا إعتقاد وتسويق خاطئ فهناك طابعات موجهة فعلاً للصور! وهذا يساعدنا في فهم السؤال الأول حول أي غرض سأشتريها؟ فهل تريد طابعة ذات إستخدامات خاصة أو أنك تريدها لأكثر من إستخدام؟
تستطيع مساعدة نفسك من خلال تحديد ما إذا كان إستخدامك منزليا أو مكتبيا بإجابة السؤال التالي، هل أطبع صوراً أكثر من النصوص أو العكس؟ فإذا كانت للصور فهي منزلية، وإن كانت نصوصا وتقارير فهي مكتبية. وربما الإثنين معاً وهنا يمكن تسمية الطابعة بأنها موجهة للإستخدام في المكاتب المنزلية وهي طابعات متعددة المهام.
أما التقنيات المستخدمة فإن أشهر تقنيتين هي طابعات الليزر وطابعات نفث الحبر (InkJet) ، بالرغم من التحسينات والتقنيات التي أدخلت على التقنيتين إلا أن كل طابعات الليزر تزال تقدم أفضل طباعة للنصوص والتقارير بالمقارنة مع طابعات نفث الحبر. ولكن عندما تأتي مهمة طباعة الصور فإنه غالبا ماتتفوق طابعات نفث الحبر على الليزر. يمكنك الآن تحديد التقنية المناسبة لك وبالتالي تستطيع إجابة السؤال الثالث بنفسك.

هل أشتري طابعة متعددة المهام والوظائف؟

يجب عليك أن تحدد إستخدامك وإحتياجك لهذا الأمر. فبدلا من شراء ماسح ضوئي (Scanner) يمكنك شراء طابعة مدمجة مع ماسح ضوئي، أو حتى شراء طابعة مدمجة بماسح ضوئي وفاكس. وتكون بذلك ممن وفر على نفسه شراء ٣ أجهزة أو ٤ عندما تستخدمها كجهاز آلة تصوير (copier). ولاتنسى أيضا أن بعض الطابعات يأتي مدعما بتقنية Wi-Fi فتستطيع إستخدامها دون أن تكون مرتبطاً في حاسوبك (الهاتف أو الجهاز اللوحي).

هل أحتاج طابعة ملونة؟

بلاشك عندما يكون الأمر متعلقاً بالصور فالجواب نعم، ولكن عندما يأتي الأمر عند الإستخدام المكتبي أو المكتب المنزلي ستكون الطابعة أحادية اللون (الأسود) إختيارا ممكناً. فيبدو غير منطقياً أن تدفع وتشتري عبوات الألوان دون أن تستخدمها! ماذا بشأن طابعات الليزر الملونة؟ تعتبر هي أفضل إختيار وأكثر توفيرا عندما يتعلق الأمر بطباعة التقارير الملونة أو عندما تستخدمها في طباعة الكتيبات الصغيرة أو البروشورات.


كيف ستقوم بالتواصل مع طابعتك؟

منفذ USB يأتي قياسياً في كل الطابعات، لكن هناك خيارات أخرى متاحة، ماذا لو أردت أن يستخدمها كل أفراد عائلتك أو طاقم العمل مكتبك؟ لذلك تأتي بعض الطابعات مجهزة بنفذ Ethernet أو Wi-Fi لتوصيلها بشبكة المنزل. ولاتنسى أيضا أنه يمكنك إختيار الطابعة المناسبة عندما تمتلك أكثر من طابعة متصلة بالشبكة !

 


ماهي السرعة المناسبة؟

إذا كانت طباعتك تنحصر في ورقتين أو خمس ورقات في كل مرة فإن أي طابعة ستؤدي المهمة دون تأخير يذكر. ولكن ماذا لو كانت أعمال الطباعة لديك لتقارير طويلة، فالتأخير سيكون مزعجاً ويكون عامل السرعة عنصراً مهماً. طابعات نفث الحبر هي الأسرع ولكنها لن ترقى إلى جودة طباعة النصوص في طابعات الليزر!

ماهو معدل وحجم الطباعة؟

إذا كنت ممن يطبع مستندات وصور قليلة وليس بشكل يومي، فلاداعي ولاتشغل بالك في هذا الأمر. ولكن إذا كانت الطباعة يومية تقريبا، فإن أفضل شيء هو أن تبحث عما يسمى Duty Cycle. وهي العمر الأفتراضي لعبوة الحبر أو الليزر التي قد تخدمك. مثلا بعض الطابعات تستطيع أن تخدمك بطباعة ٥٠٠ صفحة فقط وهذه لاتصلح أبداً في الأعمال المكتبية! ولاتنسى أيضاً أن حجم الصفحة أو الطباعة المزدوجة على جانبي الورقة له دور هام في تحديث معدل الطباعة.

 


كم ستكلفني الطابعة؟

عندما ترى طابعة رخيصة لايعني ذلك أنها توفر لك المال! فبسبب إختلاف أحجام عبوات الحبر فإن سعر طباعة الورقة الواحدة أو الصورة يختلف من طابعة إلى طابعة أخرى. يقوم معظم صانعي الطابعات بإخبارك بعدد الأوراق التي يمكن طباعتها في عبوة الحبر، ومن خلالها يمكن معرفة تكلفة الطباعة، ومن ثم قارن بين أسعار التكلفة وستجد أن أغلى الطابعات قد يوفر عليك أكثر من ٥٠٪ من الطابعات الرخيصة!